{"product_id":"الحرب-المقدسة-الحملات-الصليبية-وأثرها-على-العالم-اليوم","title":"الحرب المقدسة - الحملات الصليبية وأثرها على العالم اليوم - غلاف مقوى","description":"\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\n\u003cdiv id=\"fullText\"\u003e\n\u003cdiv id=\"fullText\"\u003e\n\u003cdiv class=\"bt-2 py-30\"\u003e\n\u003cdiv class=\"font-16 line-22 pt-25\"\u003e\n\u003cdiv class=\"product-md-description\"\u003e\u003cbr\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv class=\"bt-2 py-30\"\u003e\u003cform method=\"post\" class=\"\" id=\"submit_form123\" action=\"https:\/\/asalapublishers.com\/ar\/cart\/add\"\u003e\n\u003cdiv class=\"flex-row jc-fs flex-row-m\"\u003e\n\u003cdiv class=\"mr-25\"\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\" class=\"colw-33 res-s-100\"\u003e\u003cspan\u003eتقول كارين آرمسترونغ في مقدمة كتابها \"الحرب المقدسة\" بأن لديها اعتقاد بأن الموضوع الصليبي هو وثيق الصلة إلى حد بالنزاع الراهن في المنطقة، وبالعلاقة القلقة التي نشأت عبر الزمن بين الديانات الإبراهيمية الثلاث، اليهودية والمسيحية والإسلام، وتضيف بأنها وعندما شرعت بإجراء أبحاثها حول الموضوع، توقعت أن تجد بعض التناظرات والتوازيات بين النزاع القروسطي والنزاع الراهن، إلا أنها اكتشفت مع الوقت أن الترابطات بينهما أعمق مما تبدو في الظاهر. وقد توصلت الآن إلى الاعتقاد ال\u003cspan class=\"morecontent\"\u003eجازم بأن الحملات الصليبية هي أحد الأسباب المباشرة للنزاع القائم في الشرق الأوسط اليوم.\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eوتذكر هنا بأن إعلانها هذا قد يبعث على الدهشة، إنما هذا لم يزيدها إلا إصراراً لإمعان النظر في هذا الموضوع وفي خلفياته وأبعاده. من هذا المنطلق جاء كتابها هذا الذي تناول فيه الحملات الصليبية لبيان أثرها على العالم اليوم، وليتأتى لها ذلك حاولت أن تقيم عرفاً أطلقت عليه اسم \"الرؤية الثلاثية\"، لأنه وعند السعي إلى أن تكون موضوعيين نريد أن نرى وجهي المسألة \"كليهما\"، ولكن، وكما تقول، في الصراع الطويل هذا بين الديانات الثلاث، هناك ثلاثة وجوه وليس وجهين فقط.\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eلذا حاولت وعند كل نقطة من نقاط موضوعها هذا، تناول موقف ووجهة نظر اليهود والمسيحيين والمسلمين. وهي ترى بأنه ومنذ الحملات الصليبية وإلى يومنا هذا، بأن الديانات الثلاث جميعاً تورطت، بشكل أو بآخر في حروب مقدسة ضد بعضها بعضاً، وأن العلاقة الأصلية التي شدّت الواحدة منها إلى الآخرين لطالما تخللتها على امتدادها وقائع القسوة والمعاناة، وتضيف قائلة بأن أعظم المآسي وقعت عندما كانت تسعى كل ديانة منها إلى إلغاء الديانتين الباقيتين، أو حين كانت تضافر اثنتان منها قواهما معاً وتتجاهل الثالثة تجاهلاً تاماً.\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eولإدراك ذلك على المرء أن يكون في الشرق الأوسط، وليعي بشكل جاد الترابط القوي ما بين الديانات الثلاث، ولربما لهذا السبب، يقف أيضاً على مدى اغتراب الواحدة منها على الأخريين. وتقول كارين آرمسترونغ بأن فكرتها هذه تبدو معقدة نوعاً ما، لكن لديها أمل في أن القارئ سيتقبل ذلك ويمضي في قراءة دراستها هذه بعد أن يعتاد، كما اعتادت، على رؤية الأمور بمنظار \"الرؤية الثلاثية\" حتى لا يعود يراها بالطريقة ذاتها بعد ذلك، لأن الرؤية الثلاثية هذه غيّرت لدى المؤلفة صورة الشرق الأوسط تغييراً جذرياً، بحيث مكنتها من تقديم هذا العمل البحثي المسلم بتقييمٍ جديد لعمل أواليات التحامل والافتئات.\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eهذا وإن الأدب واللاهوت هما مجال اختصاص المؤلفة، وهذا يعني أن كتابها هذا عن الحملات الصليبية هو مختلف عن كتاب يضعه مؤرخ محترف، فمجالي اختصاصها بالذات مناسبان لنوع خاص لهذا الموضوع المبحوث في كتابها هذا، لأن اللاهوت والأدب كلاهما يعلّمان المرء أن يقرن النظير بالمتخالف، والشبيه بغير الشبيه؛ فيتسنى حينها للقارئ استخلاص حقيقة جديدة من خلال ذلك. فكلا الاختصاصين يوفران بديلاً عن النظرة العقلانية البحتة إلى العالم، وكلاهما يعيران التفاتاً إلى الميثولوجيا، لكنهما يأخذان الخيال مأخذ الجد فعلاً، والأدب بالخصوص يعرفنا على قوة العاطفة كقوة لا يستهان بها في هذا العالم، ويرينا أن أفكارنا ليست محض دماغية على الإطلاق، فالحملات الصليبية، نظير النزاع الراهن تماماً، لم تكن حركات عقلانية بالتمام بحيث يمكن تفسيرها أو تعليلها بأطماع محض اقتصادية أو إقليمية، أو بصدام الحقوق والمصالح؛ لقد أججتها، ولدى الأطراف دونما استثناء، الأساطير والعواطف والأهواء التي كانت أفعل بكثير في حضّ الناس على الفعل من أي دافع سياسي خالص، ثم إن الحروب المقدسة القروسطية في الشرق الأوسط، ما كانت لتحل بالمعاهدات العقلانية أو بواسطة التسويات الإقليمية الخالصة.\u003cbr\u003e\u003cbr\u003eففي صلب المشكلة، كانت هناك عواطف جوهرية تمس هويّة المسيحيين والمسلمين واليهود، وكانت درجة من القداسة بالنسبة لهوية كل من هؤلاء، وهي لم تتبدل كثيراً في الحروب المقدسة الحالية\u003c\/span\u003e \u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/form\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCAT(R[0]C[-2],R[0]C[-1])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15357,\"3\":{\"1\":0},\"5\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":0,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":11}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"عِنْدَما نُحاوِلُ اجْتِيازَ حُدودِنا إلى حُدودِ شَخْصٍ آخَر، عَلَيْنا أنْ نَسْتَأْذِنَ أوَّلًا.\\n فَكَما نَعْبُرُ مِنْ بَلَدٍ إلى آخَرَ بِاسْتِخْدامِ إذْنٍ لِلدُّخولِ يُسَمّى «تَأْشيرَة»، عَلَيْنا الاسْتِئْذانُ أوَّلًا عِنْدَما نَدْخُلُ بَيْتَ صَديقٍ أوْ غُرْفَتَه.\\n وهُناكَ حُدودٌ أُخْرى كَثيرَةٌ، يَجِبُ ألّا نَتَخَطّاها أبَدًا مَهْما حَصَل، كَيْ لا نَخْسَرَ أصْدِقاءَنا الَّذينَ نُحِبُّهم.\\n لَدى «ياسِر»، «سالي»، «ياسَمين»، «سَلْمى»، «شادي» و«فُؤاد»، أُمورٌ تُزْعِجُهُم، فَهَلْ يُخْبِرونَ أصْدِقاءَهُمْ بِما يُضايِقُهُم، ويَطْلُبونَ إلَيْهِمِ التَّوَقُّف؟ أمْ يُقَرِّرونَ الابْتِعادَ مِنْهُم؟\\nالموضوع : إحترام الحدود الشخصية احترام خصوصية الآخر التنمر الصداقة\\nتأليف : سمر طاهر - رسوم : إسراء حديري\\nعدد الصفحات : 24\\nمقاس الكتاب : 20*28\\nتصنيف عربي 21 : ل\\nالفئة العمرية : أطفال من سن 5 سنوات\"}'\u003e\u003cbr\u003eتأليف كارين أرمسترونج \u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan style=\"font-size: 0.875rem;\"\u003eعدد الصفحات : 710\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCAT(R[0]C[-2],R[0]C[-1])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15357,\"3\":{\"1\":0},\"5\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":0,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":11}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"عِنْدَما نُحاوِلُ اجْتِيازَ حُدودِنا إلى حُدودِ شَخْصٍ آخَر، عَلَيْنا أنْ نَسْتَأْذِنَ أوَّلًا.\\n فَكَما نَعْبُرُ مِنْ بَلَدٍ إلى آخَرَ بِاسْتِخْدامِ إذْنٍ لِلدُّخولِ يُسَمّى «تَأْشيرَة»، عَلَيْنا الاسْتِئْذانُ أوَّلًا عِنْدَما نَدْخُلُ بَيْتَ صَديقٍ أوْ غُرْفَتَه.\\n وهُناكَ حُدودٌ أُخْرى كَثيرَةٌ، يَجِبُ ألّا نَتَخَطّاها أبَدًا مَهْما حَصَل، كَيْ لا نَخْسَرَ أصْدِقاءَنا الَّذينَ نُحِبُّهم.\\n لَدى «ياسِر»، «سالي»، «ياسَمين»، «سَلْمى»، «شادي» و«فُؤاد»، أُمورٌ تُزْعِجُهُم، فَهَلْ يُخْبِرونَ أصْدِقاءَهُمْ بِما يُضايِقُهُم، ويَطْلُبونَ إلَيْهِمِ التَّوَقُّف؟ أمْ يُقَرِّرونَ الابْتِعادَ مِنْهُم؟\\nالموضوع : إحترام الحدود الشخصية احترام خصوصية الآخر التنمر الصداقة\\nتأليف : سمر طاهر - رسوم : إسراء حديري\\nعدد الصفحات : 24\\nمقاس الكتاب : 20*28\\nتصنيف عربي 21 : ل\\nالفئة العمرية : أطفال من سن 5 سنوات\"}'\u003eمقاس الكتاب : 24*17\u003cbr\u003eالفئة العمرية : الكبار\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCAT(R[0]C[-2],R[0]C[-1])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15357,\"3\":{\"1\":0},\"5\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":0,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":11}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"عِنْدَما نُحاوِلُ اجْتِيازَ حُدودِنا إلى حُدودِ شَخْصٍ آخَر، عَلَيْنا أنْ نَسْتَأْذِنَ أوَّلًا.\\n فَكَما نَعْبُرُ مِنْ بَلَدٍ إلى آخَرَ بِاسْتِخْدامِ إذْنٍ لِلدُّخولِ يُسَمّى «تَأْشيرَة»، عَلَيْنا الاسْتِئْذانُ أوَّلًا عِنْدَما نَدْخُلُ بَيْتَ صَديقٍ أوْ غُرْفَتَه.\\n وهُناكَ حُدودٌ أُخْرى كَثيرَةٌ، يَجِبُ ألّا نَتَخَطّاها أبَدًا مَهْما حَصَل، كَيْ لا نَخْسَرَ أصْدِقاءَنا الَّذينَ نُحِبُّهم.\\n لَدى «ياسِر»، «سالي»، «ياسَمين»، «سَلْمى»، «شادي» و«فُؤاد»، أُمورٌ تُزْعِجُهُم، فَهَلْ يُخْبِرونَ أصْدِقاءَهُمْ بِما يُضايِقُهُم، ويَطْلُبونَ إلَيْهِمِ التَّوَقُّف؟ أمْ يُقَرِّرونَ الابْتِعادَ مِنْهُم؟\\nالموضوع : إحترام الحدود الشخصية احترام خصوصية الآخر التنمر الصداقة\\nتأليف : سمر طاهر - رسوم : إسراء حديري\\nعدد الصفحات : 24\\nمقاس الكتاب : 20*28\\nتصنيف عربي 21 : ل\\nالفئة العمرية : أطفال من سن 5 سنوات\"}'\u003eالترقيم الدولي :9789953271569\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv style=\"text-align: right;\"\u003e\u003cspan data-sheets-formula=\"=CONCAT(R[0]C[-2],R[0]C[-1])\" data-sheets-userformat='{\"2\":15357,\"3\":{\"1\":0},\"5\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"6\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"7\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"8\":{\"1\":[{\"1\":2,\"2\":0,\"5\":{\"1\":2,\"2\":0}},{\"1\":0,\"2\":0,\"3\":3},{\"1\":1,\"2\":0,\"4\":1}]},\"9\":1,\"10\":2,\"11\":0,\"12\":1,\"14\":{\"1\":2,\"2\":0},\"15\":\"Arial, sans-serif\",\"16\":11}' data-sheets-value='{\"1\":2,\"2\":\"عِنْدَما نُحاوِلُ اجْتِيازَ حُدودِنا إلى حُدودِ شَخْصٍ آخَر، عَلَيْنا أنْ نَسْتَأْذِنَ أوَّلًا.\\n فَكَما نَعْبُرُ مِنْ بَلَدٍ إلى آخَرَ بِاسْتِخْدامِ إذْنٍ لِلدُّخولِ يُسَمّى «تَأْشيرَة»، عَلَيْنا الاسْتِئْذانُ أوَّلًا عِنْدَما نَدْخُلُ بَيْتَ صَديقٍ أوْ غُرْفَتَه.\\n وهُناكَ حُدودٌ أُخْرى كَثيرَةٌ، يَجِبُ ألّا نَتَخَطّاها أبَدًا مَهْما حَصَل، كَيْ لا نَخْسَرَ أصْدِقاءَنا الَّذينَ نُحِبُّهم.\\n لَدى «ياسِر»، «سالي»، «ياسَمين»، «سَلْمى»، «شادي» و«فُؤاد»، أُمورٌ تُزْعِجُهُم، فَهَلْ يُخْبِرونَ أصْدِقاءَهُمْ بِما يُضايِقُهُم، ويَطْلُبونَ إلَيْهِمِ التَّوَقُّف؟ أمْ يُقَرِّرونَ الابْتِعادَ مِنْهُم؟\\nالموضوع : إحترام الحدود الشخصية احترام خصوصية الآخر التنمر الصداقة\\nتأليف : سمر طاهر - رسوم : إسراء حديري\\nعدد الصفحات : 24\\nمقاس الكتاب : 20*28\\nتصنيف عربي 21 : ل\\nالفئة العمرية : أطفال من سن 5 سنوات\"}'\u003eالناشر : دار الكتاب العربي\u003c\/span\u003e\u003c\/div\u003e","brand":"Various Publishing Houses","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":53953953104147,"sku":"9789953271569","price":1800.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0710\/6599\/3491\/files\/123652.jpg?v=1773735978","url":"https:\/\/al-balsam.com\/products\/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85","provider":"Al-Balsam Bookstore","version":"1.0","type":"link"}